انطلق صفير القطار، وأغمض جوناثان هاركر عينيه مستسلمًا لموسيقاه وإيقاعه. كان جوناثان مسافرًا إلى ترانسلفانيا بالقطار لإتمام عمل ما مع الكونت دراكولا. وكان محاميًا يعمل لمصلحة شركة مملوكة لشخص يُدعى السيد بيتر هوكينز. كانت الشركة تقدم المشورة للكونت بشأنشراء منز...
Kitap bilgilerini inceleyebilir, diğer kitapları keşfedebilirsiniz.
Bağlantılar eKitaplığım ana sayfasını yeni sekmede açar.
SAYFALARIN ARASINDA
Kitap hakkında
انطلق صفير القطار، وأغمض جوناثان هاركر عينيه مستسلمًا لموسيقاه وإيقاعه. كان جوناثان مسافرًا إلى ترانسلفانيا بالقطار لإتمام عمل ما مع الكونت دراكولا. وكان محاميًا يعمل لمصلحة شركة مملوكة لشخص يُدعى السيد بيتر هوكينز. كانت الشركة تقدم المشورة للكونت بشأنشراء منزل عتيق في لندن يحمل اسم كارفاكس.